ودقت الساعه ...وأقبل نهار الواحد والعشرين من كانون الثاني ... به عصفت الرياح مستنفره لبعدك ..!!
ودقت طبول الامطار على غيابك..
قد كان ليله متجهما غريبا ..عابسا يعوم بالكوابيس ..
انتظرتك وقد طال الانتظار ..!
أين انت..؟؟
اشرق .. فالشمس اليوم عليله ..والقمر غائب .. وقد اظلم ليله ...
حقا انا لم اعود نفسي على الوحده صوتك كان بالنسبه لي ..هدى من الضلاله .. وطريقا الى الامل ..
لم اجد نفسي اليوم االا بين صورك وضحكاتك ..
وصدى حركاتك يمر امامي ..يبهج كياني ..لقد انطفأ نوري هذا الصباح ..والى شرفتي خرجت أقبل النهار ..
ثار شعري مع شده التيار .. واحتلتني الامطار ..! واذ بي نار على نار ... ودموعي من البعد تنهار .. وزعدت الى غرفتي أقلب الاوراق .. واحرق الدمعات ..
لم تنفع مستحضرات التجميل ان تعيد الحياه الى وجهي ..
اجبني لو بصدى كلنه حبيبتي ..تعيد اليّ الامل ..
وتكسر البعد الطويل ..
اربع وعشرين ساعهىواربعون دقيقه .. وثلاثين ثانيه منذ ان بدأت اكتب اليك ..الا تدرك ان هذا الوقت كبير .. وان حياتي لا تبدأ الا مع دقه صوتك على بابي ..
أرأيت اني اعيش بالمرار .....!!
اين ذاك الهاتف النقال وتلك الكلمات الالكترونيه ..
لا ليست بشئ امام رؤيتك وابتسامتك ...التي نتير وجهي ..
كلماتي حائرة .. تلملمها الغربه عن ارصفه الشوارع ..وتباع بالدكاكين على انها ... كلمات حبيبه لحبيبها ..!!
فيا كلمه حب تعيدني الى دربي ... ويا زهرة امل نتير الظلام ..
لمسعه حنان من صوتك ..تهديني ..!!
اعرني اياها ... وأعدك ....
ان احفظها في صندوق قلبي ..(احبك)..
وقد نقشت ذلك دمعاتي ..واليوم ع وشك ان يمضي ولكن ليس كبقيه الايام ..
احس ان اخره أجمل كلام ..
فأنا بالانتظار ..